قصص الانبياء في القرآن الكريم
الطبعة : الطبعة السابعة  
المؤلف : سميح عاطف الزين
عدد الصفحات :   692
تاريخ النشر :   2005




1 - ولادة إبراهيم عليه السلام

نشر نوح (عليه السلام) بعد الطوفان رسالة التوحيد، فحملتها من بعده الأجيال المؤمنة.. إلاَّ أنه مع تعاقب الأزمان، وتكاثر السكان، ونشوء المجتمعات العديدة فقد كان من الطبيعي أن تتنوع العلاقات بين الناس، وتشتد مطالبهم على توفير الحاجات، فتتشابك المطامع والأهواء وتنشب الصراعات المادية من أجل السيطرة والاستغلال، في الوقت الذي كان فيه الصراع الأشد والأدهى هو بين الإنسان ونفسه وذلك نتيجة حتمية لاضمحلال الإيمان الحق. وتناسى الناس العقيدة الدينية الصحيحة، فانصرفوا عن رسالة التوحيد، وانقطعت الصلة بينهم وبين خالقهم حتى وصل بهم الأمر إلى عدم الإقرار بالعبودية لله الواحد الأحد، وإنكارهم أنه - جل وعلا - رب السموات والأرض. فَحُقَّ أن تعمَّ من جديد الجاهلية العمياء بين أهل الأرض، وتصبح عقيدة نوح (عليه السلام) في طي النسيان.
ولكنَّ الله - سبحانه وتعالى - لم يغفل عن هذا التمرد من الإنسان على عقيدة التوحيد، ولم يهمل انفلاته من طريق الإيمان، فكان العذاب الساحق جزاءً عادلاً بإهلاك من أهلك الله سبحانه وتعالى من الأمم والشعوب من بعد نوح (عليه السلام) على ما اقترفت من المعاصي والذنوب والآثام، كما يدل عليه قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا *} [الإسرَاء: 17].
وتوالت القرون حتى كانت سنة (2000) قبل الميلاد، عندما شهدت مدينة «بابل» الواقعة على نهر الفرات من أرض العراق، تكويناً حضارياً وتجمعاً بشرياً لم تعرفهما مدن العراق الأخرى قاطبة. وعلى الرغم مما وصلت إليه بابل من حضارة فإن عقيدة أهلها الدينية، كما هي عقيدة الناس عامة في تلك الحقبة من الزمان - وكما هو الحال في عصرنا الحاضر - قد تحوّلت عن حقيقتها بسبب طغيان المادة على الإنسان، فصارت الأخلاق عبارة عن عادات مشوهة، والمثل عبارة عن نزوات، مما جعل الأمم الغابرة تتردَّى في مهاوي الضلال، وتسبح في دياجير الظلام، فلم تعد تعرف للإيمان بالله تعالى طريقاً.
وهكذا فقد كان من شأن ترك الدين الحق - دين التوحيد الذي دعا إليه الرسلُ والأنبياء - الانصرافُ إلى عبادة الأصنام والأوثان، أو عبادة الكواكب والنجوم. بل لقد وصل الضلال بالإنسان لأن يعبد إنساناً مثلَهُ، جعل نفسه ربّاً على الناس من دون خالق السماوات والأرض. وهذا ما دلَّت عليه الحفريات والآثار المكتشفة في العراق القديم، كما في مصر أو غيرهما من البلدان، والتي تخبر عن أُسرٍ مقدسة، كان الناس يدينون لها بالعبادة.
وفي تلك الحقبة التاريخية ظهر في بابل من بين تلك الأسر، ملك يدعى النمروذ بن كنعان. أقام حكمه على الظلم والبطش، وبسط سلطانه بالقوة والشدَّة، لا يتورع عن التصرُّف برقاب رعاياه تصرُّف الراعي بقطيع الشّياه، فله أن يُغني من يحب، وأن يفقر من يكره. وكان هواه المقياسَ لأقواله وأفعاله، ووراء هذا الهوى كَمَن شيطانٌ وسواسٌ جعل النمروذ ألعوبةً بين يديه، إن أمره أطاع وإن عبث به ضاع، حتى صار مطيّةً لكفره وإغوائه، مثله في ذلك مثلُ آبائه وأجداده الذين زيَّنَ لهم الشيطان أن يتَّخِذَ بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله الواحد القهار، فانصاعوا لإرادته، وخضعوا لغوايته. وقد جعل النمروذُ نفسَه ربّاً لقومه، فأعلنَ فيهم فرضَ عبادته، والخضوع لربوبيته...
وكانت أرض بابل تفيض بالخيرات والأرزاق، وأهلها ينعمون بالثروة والرخاء، وهذا ما جعل للمتع والملذات المقامَ الأول في حياتهم، فرضخوا لإرادة النمروذ، ودانوا له بالولاء، مقرّين بربوبيته عليهم، كإقرارهم بالخضوع للأصنام والأوثان، أو تقديسهم للكواكب والنجوم...
وبفعل تلك الوثنية الباطلة، وطَّد النمروذ حكمه على ضلال القوم وجهالتهم، وعاش هادئ البال، ناعم الحال...
ولكنْ إلى متى يدوم هذا الكفر والبهتان، وربُّ العرش العظيم يتصرَّف بالكون كله بلا نِدٍّ ولا شريك؟ ويسيِّر خلائقه كما يشاءُ ويريدُ؟!.
وفي إحدى الليالي بعدما نام النمروذ مطمئناً إلى غده، رأى في المنام أنَّ كوكباً يطلع في السماء، فيحبس عن بابل ضوء القمر، ويحجب عنها نور الشمس.. فأزعجته تلك الرؤيا، وهبَّ من نومه مذعوراً، ودعا إليه كُهَّانه وعرَّافيه ليفسروا له حقيقة ما رأى...
وذُهِلَ النمروذُ وهو يسمع تأويلهم لرؤياه، إذ أجمعت الآراء على أن أحد المواليد في مملكته سوف ينكر عبادات قومه، ويكون عدواً لدياناتهم، لأنه يؤمن بإلهٍ واحدٍ يجهلون حقيقة وجوده، ويدين له وحده بالعبادة والتقديس، كما وأن هذا المولود سوف يدعو إلى دينٍ جديدٍ لن يرتضوه لهم أبداً...
وجُنَّ جنون النمروذ لهذا التأويل، إذ كيف يولد تحت سلطانه من يُنكر عليه ربوبيته، ويرفض الخضوع لطاعته؟!.. إنه لأمرٌ فظيع حقاً، ولا يمكن للنمروذ أن يطيق حدوثه.. ولذلك بثَّ في البلاد جنوده، ونشر في أنحاء المملكة دعاتَه، يعلنون في القوم وينذرونهم بأن يعتزل الرجال نساءهم، وأن تُحبس الحبالى في البيوت حتى يلدن. وشَدَّد الأوامر بأن يؤخذ كل غلام ذكر تضعه أمه ويقتل، ومَن أخفتْ مولودها تُعذَّب عذاباً أليماً، ثم تقتل معه...
وخافت نساء بابل من الوعيد والتهديد، وراحت كل واحدة تنتظر المصير المشؤوم لوليدها البريء، إلاَّ امرأة من بين جميع الحوامل، قذف الله - سبحانه - في قلبها العزم، فلم ترهب ضغط النمروذ، ولا خافت بطشه، فحزمت أمرها على أن تخفي بطنها عن العيون، وأن تحجب حملَها عن الجواسيس، حتى يتهيّأ لها المخرجُ من المصيبة التي حلَّت على بابل.
وراحت تلك المرأة تفتش عن مأوى تلجأ إليه حين الوضع، فكانت تخرج متخفية عن العيون، متنكرة في عباءة رجل، حتى اهتدت في البرية إلى غارٍ في مكان بعيد مهجور، لا يمرُّ به أحد، فقالت: هوذا المخبأ الأمين.. ثم حان موعد مخاضها، فانسلَّت على جناح الظلام وحيدة، فريدة، بلا مؤازر ولا مواكب، حتى وصلت إلى غارها، فدلفت إليه على عجل، وقبعت في داخله تقاسي آلام الوضع، إلى أن أعانها الله الرؤوف الرحيم على وضع مولودها، فإذا هو غلام جميل، مكتمل التكوين، بهي الطلعة، سُرَّت به أمه سروراً عظيماً، فأدنته من قلبها، وتقوقعت على نفسها تُصابر وتُجالد، بلا أنينٍ أو تأوُّهٍ، لئلا تحمل الريح صدى أنَّاتها، فتذهب جهودها هباءً منثوراً...
وخافت هذه الأم على وليدها من عنت القوم وجهالتهم، فهدتها فطرتها السليمة لأن تدعوَ أن يبرأ وليدُها من أولئك القوم وما هم عليه، ودعته «إبراهيم» أي ما يعني: «إبرأ منهم» براءة تامة..
وقضت أم إبراهيم في غارها بضعة أيام، تحنو على طفلها بالرضاعة والرفق إلى أن نفد منها الزاد والشراب، فاضطرت للعودة إلى البيت، متسللة، متخفية، كما خرجت منه.
واستقبلها زوجها آزر يسألها عمَّا فعلت، فأخبرته بأنها وضعت غلاماً ذكراً، وأنها أسمته «إبراهيم»، وقد تركته في الغار ليبقى بعيداً عن الأسماع والأبصار..
كانت أم إبراهيم امرأة ثاقبة الفكر، قوية التدبير، شديدة الحنكة. ويشاء السميعُ الحكيمُ أن يودعَ في نفسها فطنةً تجعلها متيقظة، وتحسب لكل خطوة حسابها. فكانت تراقب عيون النمروذ المبثوثة في كل مكان، فإذا ما تسنَّى لها مغافلتها، طارت إلى طفلها على أجنحة اللهفة والشوق، لتقضي معه بعض الوقت، ثم تعود إلى بيتها من غير أن يدري بها أحد.
وظلت أم إبراهيم على هذه الحال عدة سنين، كان الطفل ينمو خلالها ويتدرج، وهو لا يدرك من أمره شيئاً، بعد أن اعتادَ على الوحدة في ذلك المكان المقفر، حيث لم يرَ إلاَّ تلك الأم التي كانت تأتيه الحين بعد الحين، لتقيم معه فترة، ثم تمضي إلى سبيلها بعد أن تسُدَّ عليه بابَ الغار، كما تفعل دائماً.
وتنقضي السنون حتى يبلغ إبراهيم سنَّ الفتوة والوعي، فيُسائل أمَّهُ عن سبب وحدته، وبقائه بعيداً عن الناس. وتكون تلك الأم على مستوى المسؤولية، فتخبره بالحقيقة كاملة، ولا تخفي عنه - بحنان الأم الرؤوم، وتضحية الوالدة المعذبة - ضرورة بقائه نائياً في غربته، رغم قساوتها، لأن الخطر ما زال قائماً، والمجازفة بظهوره قد لا تكون محمودة العواقب.
كانت تحدثه بوضوح، وتشرح له كل مبررات تصرّفها. إلا أن ذلك لم يخفف من حرقتها، وهي ترى الضيق يكاد يقتل ابنها، والوحشة تكاد تقهره، فلا تجد إلاَّ العبرات متنفَّساً لآلامها... ولم يكن الفتى إبراهيم أقلَّ إحساساً بالمسؤولية من أمه، فإذا ما رآها وقد كبَّلها الحزن، وطغى عليها الأسى، فإنه لا يتوانى أبداً عن مواساتها، وتهدئة مخاوفها، والإعلانِ لها عن قبوله البقاءَ في وحدته بلا أنيسٍ أو جليس...
وكان هذا المشهد يتكرَّرُ كلما جاءت الأم لتلتقيَ ابنها.. لحظات من الفرح تغمرهما، ثم تتبدَّد تحت وطأة الحزن والافتراق، ولكنهما لم يفترقا يوماً على خلافٍ أو تباينٍ أو شقاق، بل كانا ينفصلان دائماً على تفاهمٍ ومحبةٍ ووفاق.
وظلت هذه حالهما زهاءَ خمس عشرة سنة... ولكنَّ هذه السنوات لم تنقضِ بلا فائدة. بل بالعكس كانت الوحدة حافزاً لإبراهيم لأن يتأمل ويتفكَّر طويلاً، وهو يخرج من الغار، ويسرح في البراري والقفار، متلمساً الحجارة والتراب، ومتفحصاً الأشجار والنبات، مدركاً ما في النبات من حياة، وما في الحجارة من جمود... ولم يغِبْ عن عينيه مرأى الحيوانات والحشرات وهي تدبُّ بحركة دائمة، وفي اندفاعها في الفلاة هائمة، سائبة، لا تلوي على شيء، سوى ما تدفعها إليه غرائزها من تأمين المأكل والمشرب، والنزو للتناسل فيما بين كل فصيلة من فصائلها المتنوعة...
ولم تكن تلك المخلوقات من حوله هي وحدَها التي تشغل تفكيره، بل نفذ من خلال تأملاته إلى مشاهدة ما في الكون من نور النهار، وضياء الليل وظلامه، وإلى ما يجري في الطبيعة من تقلبات في الرياح والأمطار، والبرودة والجفاف، إلى غيرها مما تحفل به الأرض أو يظهر في السماء...
كان الفتى إبراهيم يوازن بين الموجودات، ويقارن بين المحسوسات بدقة واهتمام بالغين، حتى صار عنده قدر كبير من المعرفة بها وإدراك حقائقها.. ومثل هذا التفكير العميق قاده مع الأيام إلى ولوج أول أبواب الحقيقة، عندما انكشف له السر، وظهر المكنون، وذلك باهتدائه إلى أنَّ هنالك قوة عظيمة هي التي تنظم هذا الكون الفسيح، بعد أن صنعته بغاية الإتقان، وهي وحدها التي تقدر على تسييره وإدارته بهذه الدقة، وبهذا الانضباط، بحيث لا يعتريه خَلَلٌ أو فتور...
لقد عايش هذا الفتى وجوداً خاصّاً، ربما لم يتم لغيره، أو قد لا يكون إلاَّ لمثله... فمنذ أن وضعته أمه، دعت له من أعماق قلبها أن يكون له من خالقه الكريم السلامة والبرء، فانطلق لسانها بمخاطبته: «إبرأ منهم»، وممَّن؟ من أولئك القوم الظالمين، الوثنيين، الجاهلين، الجاحدين.. وحقّاً أبرأه ربُّه، فأغدق عليه من نعمائه، وأوسع له أحضانَ الكون يربِّيه، ويثقفه، ويعلِّمه، حتى تيسَّرت له الهداية عندما أدرك كثيراً من أسرار هذا الكون ومكنوناته، ليكون فريد زمانه بين الناس.
نعم هكذا كان الخالق العظيم يصنع إبراهيم على عينه: إعداداً وتوجيهاً وتسديداً.. لقد شاءَهُ الله - سبحانه - أن يكون فَذّاً في كل مزاياه، فاجتباه، وحباه بخصائصَ مميزة، وآتاه العقل والرُّشد، منذ تفتحه على الوجود، فقال عزَّ من قائل: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ *} [الأنبيَاء: 51].
أما لماذا هذا الإعدادُ من لدن العليّ الحكيم، وهذا العطاء الذي يكتنز كثيراً من المواهب الروحية والنفسية والجسدية، فلكي يكون إبراهيم مؤهلاً عندما يصطفيه ربه تعالى لحمل الرسالة، كما يبيّن لنا سبحانه بقوله تعالى: {...وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ *} [البَقَرَة: 130].
وبمثل تلك المقومات التي أوجدها ربُّه تبارك وتعالى فيه، أمكنه أن يوطّن نفسه على الحق، وأن تتفتح مداركه على آلاء الله وآياته في خلائقه، وهذا ما جعله يصمم على الخروج من عزلته ليواجهَ الناس ويدلَّهم على طريق الهداية..
وجاءت أمه يوماً، تحمل معها كعادتها زاداً له، فأبى أن يمدَّ يده إليه، فلما سألته عن سبب امتناعه، أجابها برفق، بأنه لم يعد يحتمل البقاءَ حبيساً في البراري، معزولاً عن الناس في وحدة موحشة...
وترتسم في ذهن أمه رعونة النمروذ وجنده، فتقول له: ولكنك تعلم يا بنيَّ أنك غير آمن إن ذهبت!...
وهنا يقرر إبراهيم عدم الرضوخ لتهديد الطاغية ووعيده، فيقول لها:
- لن أمكث بعد اليوم ههنا أبداً، حتى لو تعرّضت في ذهابي لأشد الأخطار...
وتذكّره أمه، من جديد، بظلم النمروذ، وخوفها من معرفته بأنَّ إبراهيم من مواليد رؤياه، محاولةً أن تستبقيَه مدة أطول في مكانه، فربما وجدت هي وأبوه سبيلاً إلى نجاته، إلاَّ أنَّ إبراهيم، وهو يحسُّ امتلاء نفسه بالعزم، يقول لأمه:
- وأي ملك هذا الذي تخشاه بابل يا أماه؟ تقولين: إنه متكبر، ظالم، يبطش ولا يرحم! هوذا في ظاهر أمره، أما على حقيقته، فإنه رجل ضعيف على خلاف ما يتوهَّم قومه، فلو لم يكن لديه ذلك الضعف في قرارة نفسه، لما خاف من مواليد أبرياء، فأمر بتقتيلهم وهم لا حول لهم ولا طول..
وتقول له أمه: بل لقد اتخذه الناسُ ربّاً عليهم في بابل يا بنيّ، حتى صار يقدِّر عليهم الحياة والموت!..
ويجيب إبراهيم، بصدق وقناعة: لا، يا أماه!... إنَّ النمروذ بشر مثلنا، ومثل كل الناس، ولا يمكن أن يكون أيُّ مخلوقٍ بشراً وإلهاً في آن معاً، فكيف بالإنسان الضعيف، المسكين، الذي لا يقدر أن يعرف مصيره ولو للحظة في حياته! إنه بهتانٌ وتجديف على الحقيقة أن يدعي إنسان الألوهية والربوبية، أو أن يجعل منه الناسُ رباً يستحق العبادة. وهذه الحقيقة تبقى هي ذاتها، ولا يمكن أن تتبدَّل أو تتغيَّر، فشتانَ بين إلهٍ خالقٍ، وبشر مخلوق. ومن يقلْ بغير ذلك فقد خرج عن الحقيقة، وعمل ضد الحق...
وهكذا، وبعد نقاشٍ طويل بين إبراهيم وأمه، أقنعها بالذهاب معها، فقال لها: والآن، هيا بنا يا أماه، فقد تاقت نفسي لرؤية الناس ومعرفتهم.
amitriptylin 75 mg anmeldelsemedicin.site amitriptylin hund
amantadin cena amantadin medikament amantadin nedir



Copyright © Samih Atef El-Zein 2010     VINTOB