معجـم إعـراب مفـردات ألـفـاظ القـرآن الكريـم (الجزء الثاني)
الجزء الاول - الجزء الثاني
الطبعة : الطبعة الثانية  
المؤلف : سميح عاطف الزين
عدد الصفحات :   2846
تاريخ النشر :   2010




حَرْفُ الظَّاءِ

ظ

ظعن
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} [النّحل: 80].
وجَعَلَ : الواو حرف عطف، جعل: فعل ماضٍ مبني على الفتحة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى).
لكم : جار ومجرور متعلقان بـ«جعل».
من جلودِ الأنعامِ : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من «بيوتاً» لأنه كان صفة له وتقدم وعليه، وجلودِ: مضاف، والأنعام: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
بيوتاً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
تستخفُّونها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة «تستخفونها» في محل نصب صفة لـ«بيوتاً».
يومَ : في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف زمان، متعلق بـ«تستخفّونها»، وهو مضاف.
ظَعْنِكُمْ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره، وظعنِ: مضاف أيضاً، وكُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

ظفر
{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} [الأنعَام: 146].
وعلى الذين : الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بـ«حرَّمنا».
هادوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
حرَّمْنا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ(نا)، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
كُلَّ : مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
ذي : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف أيضاً.
ظُفُرٍ : مضاف إليه، مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة المنونة في آخره.
{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفَتْح: 24].
مِنْ : حرف جر.
بعْدِ : ظرف زمان مجرور بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ«كفَّ».
أَنْ : حرف نصب مصدري.
أظْفَرَكُمْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى)، وكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
عليْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بـ«أظفركم»، وأن وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد ظرف الزمان «بعد»، أي: من بعدِ ظَفَرِكُمْ عليهم.

ظلل
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ} [المُرسَلات: 41].
إِنَّ : حرف مشبَّه بالفعل للتوكيد.
المتَّقينَ : اسم إِنَّ منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
في ظلالٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر «إِنَّ» المحذوف، وتقديره: إنَّ المتقين كائنون في ظلالٍ.
{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} [الرّعد: 35].
أُكُلُها : مبتدأ مرفوع بالضمة، وَأُكُلُ: مضاف، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
دائمٌ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
وظِلُّهَا : معطوف على «أُكُلُهَا» ويعرب إعرابه، وخبر المبتدأ «ظلها» محذوف وتقديره: دائمٌ (دلَّ عليه ما قبله) أي: وظلُّها دائمٌ كذلك.
{هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ *} [يس: 56].
هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
وأزواجُهُمْ : معطوف على الضمير «هُمْ»، وأزواج: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
في ظِلالٍ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «هم وأزواجهم».
على الأرائِكِ : جار ومجرور متعلقان بـ«متكئون».
متكئون : خبر المبتدأ «هُمْ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
{وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ} [البَقَرَة: 57]
وظلَّلْنَا : الواو: حرف عطف، ظلَّلْنَا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ(نا)، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عليكُمُ : جار ومجرور متعلقان بـ«ظلَّلنا» - والضمة على الميم: لالتقاء الساكنين.
الغَمامَ : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره.
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ} [النّحل: 48].
يتفيّؤا : فعل مضارع مرفوع بالضمة (وزيدت الواو والألف على طريقة الرسم القرآني).
ظلالُهُ : فاعل مرفوع بالضمة، وظلالُ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية «يتفيأ ظلاله» في محل جر صفة لـ«شيءٍ».
{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلاَلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ *} [الرّعد: 15]
وظِلالُهُمْ : الواو: للعطف، ظِلالُهُمْ: معطوف على «مَنْ» فهو فاعل مرفوع بالضمة في آخره، وظلالُ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
بالغدوِّ : جار ومجرور متعلقان بـ«يسجُدُ».
والآصالِ : معطوف على «بالغدوِّ» ويعرب إعرابه.
{وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً *} [النِّسَاء: 57].
ونُدخِلُهُمْ : الواو: للعطف، نُدخِلُهُمْ: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره: نحن، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
ظِلاًّ : مفعول به ثانٍ، منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
ظليلاً : نعت لـ«ظِلاَّ»، منصوب مثله بالفتحة المنونة، والجملة في محل نصب نعت لـ«جنَّاتٍ» في الآية نفسها.
{وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [الأعرَاف: 171].
كأَنَّهُ : حرف مشبه بالفعل للتشبيه، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «كأنَّ».
ظُلَّةٌ : خبر «كأنَّ» مرفوع بالضمة المنونة في آخره والجملة: في محل نصب على الحال من «الجبل».
{فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشُّعَرَاء: 189].
فأخذَهمُْ: الفاء حرف عطف - للسببية، أخذهم: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وهم: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
عذابُ : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة، وهو مضاف.
يومِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة، وهو - بدوره - مضاف.
الظُّلَّةِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة في آخره.
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البَقَرَة: 210].
أَنْ : حرف نصب مصدري.
يأتِيَهُمُ : فعل مضارع منصوب بـ(أنْ) وعلامة نصبه الفتحة في آخره، وهُمُ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، والضمة على الميم: لالتقاء الساكنين.
اللَّهُ : اسم الجلالة فاعل مؤخر مرفوع بالضمة في آخره، وأنْ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به، أي: إلاَّ إتيانَ الله لهُمُ في ظُلَلٍ.
في ظُلَلٍ : جار ومجرور متعلقان بـ«يأتيَهُمُ».
مِنَ الغَمامِ : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة لـ«ظللٍ»، أي: في ظللٍ هِيَ من الغمامِ.
{وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [لقمَان: 32].
وإذا : الواو: للاستئناف، إذا: ظرفَ زمان للمستقبل، متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
غشِيَهُمْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
موجٌ : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة المنونة في آخره، وجملة «غشيهم موجٌ» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني «إذا».
كالظُّللِ : الكاف حرف جر وتشبيه، الظُّلَلِ: اسم مجرور بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بصفة لـ«موجٌ»، وجملة «دعوا الله» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
{لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} [الزُّمَر: 16].
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف.
مِنْ فوقِهِمْ : الجار والمجرور متعلقان بحالٍ من «ظلل» لأنه في الأصل متعلق بصفة له وقدمت عليه، وفوق: مضاف: وهِمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
ظُلَلٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
مِنَ النَّارِ : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة لـ«ظللٌ».
ومِنْ تحتِهِمْ ظللٌ : الجملة معطوفة بالواو على الجملة قبلها «من فوقِهِم ظللٌ من النار»، وتعرب إعرابها، والتقدير: ومن تحتهم ظللٌ من النار، فحذفت الصفة لدلالة ما قبلها عليها.
{وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ *وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ *وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ *} [فَاطِر: 19-21].
ولا : الواو: للعطف، لا: لتوكيد النفي.
الظِّلُّ : معطوف على «الأعمى» في الآية رقم - 19 - فهو فاعل للفعل «يستوي» مرفوع بالضمة في آخره.
ولا الحرورُ : الواو للعطف، لا: لتوكيد النفي، الحرورُ: معطوف على «الظِّلُّ» ويعرب إعرابه.
{وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا} [الإنسَان: 14].
ودانيةً : الواو للعطف، دانيةً: حال من «ظلالها» منصوبة بالفتحة المنونة في آخرها.
عليْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بـ«دانيةً».
ظلالُهَا : فاعل لاسم الفاعل «دانية» مرفوع بالضمة، وظلالُ: مضاف، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
{وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ *} [الواقِعَة: 43]
وظِلٍّ : معطوف بالواو على «حميمٍ» في الآية السابقة، فهو اسم مجرور بحرف جر مقدّر: (في)، والجار والمجرور متعلقان بخبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وهُمْ كائنون في ظلٍّ.
مِنْ يحمومٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة لـ«ظلٍ» أي: في ظلً هو من يحمومٍ.
{انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ *لاَ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ *} [المُرسَلات: 30-31].
انطلقوا : فعل أمر مبني على حذف النون من آخره لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
إلى ظِلٍّ : جار ومجرور متعلقان بـ«انطلقوا».
ذي : نعت لـ«ظلٍ» مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف،
ثلاثِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة، وهو - بدوره - مضاف.
شُعَبٍ : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة المنونة في آخره، وجملة «انطلقوا إلى ظلٍّ ذي ثلاثِ شعبٍ» في محل نصب بدل من الآية السابقة: {انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ *} [المُرسَلات: 29].
لا : لتوكيد النفي.
ظليلٍ : نعت لـ«ظلٍ» مجرور مثله بالكسرة المنونة في آخره، وجملة «لا يغني مِنَ اللهب» نعت ثانٍ لـ«ظلٍّ» [وقد نفي عن الظلِّ أن يكون ظليلاً لأنه ليس من الظلال التي يُسْتَروَحُ بها من الحرِّ، بل هو نوعٌ من العذابِ يؤدي إلى اختناقِهم وهلاكِهِمْ المتجدِّدِ في جهنَّم].
{فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ *} [الواقِعَة: 65].
فَظَلْتُمْ : الفاء: للعطف، ظَلْتُمْ (الأصل ظَلِلْتُمْ) فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم «ظلَّ»، والميم للجمع.
تَفَكَّهُون : (الأصل: تَتَفَكَّهُون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر «ظَلْتُمْ».
{وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ *} [الرُّوم: 51].
لَظَلُّوا : اللام: واقعة في جواب القسم «لئِنْ أرسلْنا» ظَلُّوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «ظلَّ».
مِنْ بعدِهِ : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من واو الجماعة في اسم «ظلّوا»، وبعدِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
يكفرُون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية «يكفرون» في محل نصب خبر «ظلَّ»، وجملة «لظلُّوا من بعده يكفرون» جواب للقسم لا محل لها من الإعراب، وقد أغنت عن جواب الشرط حسب القاعدة المشهورة:
واحذِفْ لدى اجتماعِ شرطٍ وَقَسَمْ
جوابَ ما أخَّرْتَ فهُوَ ملتَزَمْ
{وانظر الى الهك الذي ظَلْتَ عَليْهِ عاكفاً} [طه: 97].
ظَلْتَ : (أصلها ظَلِلْتَ) فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «ظَلَّ».
عَليْهِ : جار ومجرور متعلقان بـ«عاكفاً».
عاكفاً : خبر «ظلّ» منصوب بالفتحة المنونة في آخره، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد الموصول «الذي».

ظلم
{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النُّور: 40].
أو : حرف عطف، للتخيير (وقيل: للتقسيم).
كظُلُماتٍ : معطوفة على «كسرابٍ بقيعةٍ»، فالكاف حرف جر وتشبيه، ظُلُماتٍ: اسم مجرور بالكاف، والجار والمجرور في محل رفع خبر ثالث للمبتدأ الوارد في الآية السابقة رقم 39 من قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ} [النُّور: 39] أي: أعمالُهُم كسرابٍ بقيعةٍ أو كظلماتٍ في بحرٍ.
في بحرٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة لـ«ظلماتٍ» وتقديره: أو كظلماتٍ متراكمةٍ في بحر.
لُجِّيٍّ : صفة لـ «بحرٍ» مجرورة مثله بالكسرة المنونة في آخرها.
يغشاهُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره للتعذر، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
موجٌ : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة المنونة في آخره، والجملة الفعلية «يغشاه موجٌ» في محل جر صفة ثانية لـ«بحر».
من فوقِهِ : الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم، وفوقِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
موجٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة في آخره، والجملة «من فوقِهِ موجٌ» صفة لـ«موج» - الأولى -.
من فوقِهِ سحابٌ : الجملة تعرب إعراب «من فوقه موجٌ» وهي في محل رفع صفة لـ«موجٌ» - الثانية - .
ظُلُماتٌ : خبر لمبتدأ محذوف وتقديره: هذه ظلماتٌ.
بعضُها : مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره، وبعضُ: مضاف، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وخبر المبتدأ محذوف، وتقديره: بعضُها متراكمٌ.
فوقَ : في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف مكان، متعلق بخبر المبتدأ «بعضها» المحذوف، وهو مضاف.
بعضٍ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة في آخره، والجملة الاسمية «بعضُها فوق بعضٍ» في محل رفع صفة لـ «ظلماتٌ».
{أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [النَّمل: 63].
أَمَّنْ : (أصلُها: أمْ ومَنْ): الهمزة للاستفهام الإنكاري بانقطاع (أم) لفقدان شرطها، أي: أمَنْ (بدون تشديد الميم)، ومَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف، وتقديره: أمن يهديكم كمن لا يهديكم.
يهديكُمْ : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (من)، وكُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
في ظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بـ«يهديكم» وهو مضاف.
البرِّ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
والبحرِ : معطوف على «البرِّ»، والجملة الفعلية «يهديكم في ظلمات البر والبحر»: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [الأنعَام: 1].
وجعلَ : معطوف على «خَلَقَ» فهو فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى).
الظلماتِ : مفعول به منصوب بالكسرة بدلاً من الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
والنورَ : معطوف على «الظلمات»، والجملة واقعة في صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البَقَرَة: 257].
يُخرجُهُمْ : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (الله تعالى)، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
مِن الظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بـ«يخرجُهُم».
إلى النورِ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «الذين»، والجملة في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ «الله».
{أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 5].
أَنْ : حرف تفسير يحمل معنى القول.
أخرِجْ : فعل أمر مبني على السكون في آخره، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنت.
قومَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة، وقومَ: مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
من الظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بـ«أخرج».
إلى النور : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «قومَك».
{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} [الأنبيَاء: 87].
فنادى : الفاء: للعطف، نادَى: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (يونسُ عليه السلام).
في الظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من فاعل «نادى»، والتقدير: فنادى وهو قابعٌ في الظلماتِ.
{ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ} [الأنعَام: 122].
كَمَنْ : الكاف: حرف جر وتشبيه، مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ «مَنْ» من قوله: «أوَ مَنْ كان ميتاً»، أي: أوَ من كان ميتاً فأحييناهُ... هو كمن مثله في الظلماتِ.
مثلُهُ : مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره، ومثل مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
في الظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف وتقديره: مثلُهُ مَثَلُ الذي في الظلمات، والجملة «مثلهُ في الظلمات» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ} [الأنعَام: 39].
والذين : والواو: استئنافية، الذينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
كذَّبُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة.
بآياتِنَا : الجار والمجرور متعلقان بـ«كذَّبوا»، وآياتِ: مضاف، ونَا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة «كذَّبوا بآياتنا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
صُمٌّ : خبر المبتدأ «الذين» مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
وبُكْمٌ : معطوف على «صُمٌّ» ويعرب إعرابه.
في الظلماتِ : جار ومجرور متعلقان بخبر ثانٍ محذوف للمبتدأ «الذين»، والتقدير: والذين كذبوا بآياتنا صمٌّ وبكمٌ يعمهون في الظلمات.
{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ} [الزُّمَر: 6].
في ظُلماتٍ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من«خلْقٍ».
ثلاثٍ : صفة لـ«ظلماتٍ» مجرورة مثلها بالكسرة المنونة في آخرها.
{وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ *} [يس: 37].
فإذا : الفاء للعطف، إذا: الفجائية.
هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مُظلِمون : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة «فإذا هم مظلمون»، في محل نصب على الحال من «الليل».
{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ *} [لقمَان: 13].
إِنَّ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد.
الشركَ : اسم «إِنَّ» منصوب بالفتحة في آخره.
لَظلمٌ : اللام للتوكيد - المزحلقة -، ظُلْمٌ: خبر «إِنَّ» مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
عظيمٌ : نعت لـ«ظلمٌ» مرفوع مثله بالضمة المنونة في آخره.
{أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ *} [هُود: 18].
أَلاَ : حرف تنبيه.
لعنةُ : مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره، وهو مضاف.
اللَّهِ : اسم الجلالة مضاف إليه، مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة في آخره.
على الظالمين : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف والتقدير: ألا لعنةُ الله تَحلُّ على الظالمين.
{وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا *} [الإنسَان: 31]
والظالمين : الواو: للعطف، الظالمينَ: مفعول به منصوب بفعل مقدَّر يفسِّرُهُ ما بعده، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
أَعدَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى).
لهم: جار ومجرور متعلقان بـ«أعدَّ».
عذاباً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
أليماً : نعت لـ«عذاباً» منصوب مثله بالفتحة المنونة في آخره، والجملة الفعلية «أعدَّ» مفسِّرة لا محل لها من الإعراب.
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ} [الزُّمَر: 32].
فَمَنْ : الفاء استئنافية، مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أظلمُ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة بدلاً من التنوين لأنه اسم تفضيل ممنوع من الصرف على وزن (أفعل).
مِمَّنْ : مِنْ: حرف جر، ومَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ«أظلمُ».
كذبَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (مَنْ).
على الله : جار ومجرور متعلقان بـ«كذَبَ»، والجملة الفعلية «كذب على اللّهِ» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الأنعَام: 93].
وَمَنْ : الواو: استئنافية، مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أظلمُ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة بدلاً من التنوين لأنه اسم تفضيل ممنوع من الصرف على وزن (أفعل).
مِمَّنْ : مِنْ: حرف جر، ومَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ«أظلمُ».
افترى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (من).
على اللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بـ«افترى».
كذباً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره، والجملة الفعلية «افترى على اللّهِ كذباً» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *} [الشّورى: 40].
وجزاءُ : الواو:استئنافية، جزاءُ: مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره، وهو مضاف.
سيئةٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة المنونة في آخره.
سيئةٌ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
مثلُها : نعت لـ«سيئةٌ» مرفوع بالضمة، ومثلُ: مضاف، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
فَمَنْ : الفاء للعطف، مَنْ: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
عَفَا : فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (مَنْ).
وأصلحَ : فعل ماضٍ معطوف على «عفَا» ويعرب إعرابه.
فأجرُهُ : الفاء رابطة لجواب الشرط، أجرُهُ: مبتدأ مرفوع بالضمة، وأجرُ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
على الله : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ «أجره» المحذوف والتقدير: فأجرُهُ واقعٌ على الله، والجملة الاسمية «فأجره على الله» في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء، وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «منْ».
إنَّهُ : إنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إِنَّ».
لا يحبُّ : لا: نافية لا عمل لها، ويحبُّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى) والجملة في محل رفع خبر «إِنَّ».
الظالمينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
{وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً} [الإسرَاء: 33].
وَمَنْ : الواو استئنافية، مَنْ: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
قُتِلَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول على الفتحة في آخره، في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (من).
مظلوماً : حال من ضمير «قُتِل» منصوب بالفتحة المنونة في آخره، والجملة «فقد جعلنا لوليّهِ سلطاناً» في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء، وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من».
{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [فَاطِر: 32].
فمِنْهُمْ : الفاء: استئنافية، مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف.
ظالمٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
لنفسهِ : الجار والمجرور متعلقان بـ«ظالمٌ»، ونفسِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
{قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [النَّمل: 44].
إني: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إنَّ»،
ظَلَمْتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والجملة في محل رفع خبر «إنَّ».
نفسي : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لاتصاله بياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة «ربِّ إني ظلمتُ نفسي» في محل نصب مفعول به - مقول القول -.
{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ} [النِّسَاء: 64].
ولو : الواو استئنافية، لو: حرف شرط غير جازم - للتمني -.
أنَّهم : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُم: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنَّ».
إذْ : ظرف زمان للماضي، مبني على السكون في محل نصب للفعل «جاؤوك».
ظلمُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة، والجملة في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني «إذْ».
أنفسَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة، وأنفسَ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
جاؤوك : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والكاف: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة «جاؤوك» في محل رفع خبر «أنَّ».
{وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ *} [البَقَرَة: 35].
فتكونا : الفاء: فاء السببية سبقت بطلب نهي {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [البَقَرَة: 35]، تكونا: فعل مضارع ناقص منصوب بـ(أنْ مضمرة) بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والألف ضمير متصل - للمثنى - مبني على السكون في محل رفع اسم «تكون».
من الظالمينَ : جار ومجرور متعلقان بخبر «تكون» المحذوف، وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة الفعلية «فتكونا من الظالمين» معطوفة على ما قبلها في محل نصب مفعول به - مقول القول -.
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [البَقَرَة: 231].
ومَنْ : الواو: استئنافية، مَنْ: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يفعلْ : فعل مضارع في محل جزم فعل الشرط وعلامة جزمه السكون في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، (من).
ذلكَ : ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب.
فقدْ : الفاء (فاء الجزاء) رابطة لجواب الشرط، وقدْ: حرف تحقيق.
ظلمَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (مَنْ).
نفسَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة، ونفس: مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والجملة «فقد ظلم نفسه» في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء، وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «مَنْ».
{وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ *} [النّحل: 33].
وما : الواو: استئنافية، ما: نافية لا عمل لها.
ظَلَمَهُمُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، وهُمُ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، والضمة على الميم: لالتقاء الساكنين.
اللَّهُ : اسم الجلالة فاعل مؤخر مرفوع بالضمة في آخره.
ولكن : الواو: للعطف، لكنْ: حرف استدراك.
كانُوا : فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
أنفسَهُمْ : مفعول به مقدم على فعله وهو «يظلمون» منصوب بالفتحة وأنفسَ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
يظلِمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية «يظلمون» في محل نصب خبر «كان».
{وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ *} [البَقَرَة: 57].
وما : الواو: استئنافية، ما: نافية لا عمل لها.
ظلمُونا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
ولكن : الواو حالية، لكن: حرف استدراك.
كانوا : فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
أنفسَهُم : مفعول به مقدم على فعله «يظلمون» منصوب بالفتحة، وأنفسَ: مضاف، وهم: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
يظلمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية «يظلمون» في محل نصب خبر «كان»، وجملة الاستدراك «ولكن كانوا أنفسهم يظلمون» في محل نصب على الحال من فاعل «ظلمونا».
{وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعَام: 82].
ولم : الواو: للعطف، لمْ: حرف جزم ونفي وقلب.
يلبِسوا : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة.
إيمانَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة، وإيمان: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
بظلمٍ : جار ومجرور متعلقان بـ«لم يلبِسوا».
{وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} [الكهف: 33].
ولم : و: حرف عطف، لَمْ: حرف جزم ونفي وقلب.
تظلِمْ : فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه السكون في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي (كلتا الجنتين).
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بحال من «شيئاً» لأنه كان صفة له وتقدم عليه.
شيئاً : مفعول بِهِ منصوب بالفتحة المنونة في آخره، أي لم تمنع منه شيئاً، والجملة معطوفة على ما قبلها «كلتا الجنتين آتت أكلها» فهي في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ «كلتا».
{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزُّمَر: 47].
ولَوْ : الواو: استئنافية، لَوْ: أداة شرط غير جازمة.
أَنَّ : حرف مشبَّه بالفعل للتوكيد.
لِلذين : جار ومجرور متعلقان بخبر «أنَّ» مقدم محذوف.
ظلمُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف هي الفارقة، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب؛ ولابدَّ هنا من تقدير محذوف، أي: ولو أنَّ الذين ظلموا يملكون ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوءِ العذاب يوم القيامة.
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ» مؤخر.
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بصلة الموصول المحذوفة، وتقديره: ما استقرَّ في الأرض.
جميعاً : في محل نصب حال من الاسم الموصول «ما»، وعلامة نصبها الفتحة المنونة في آخرها، وشبه الجملة «استقرَّ في الأرض جميعاً» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط «لو» قوله «لافتدوا به».
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى *وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى *وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى *} [النّجْم: 50-52].
وقومَ نوحٍ : قومَ: معطوف على «ثمودَ» فهو في محل نصب مفعول به للفعل «أهلك»، وقومَ: مضاف. ونوحٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
مِن قبلُ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة، والتقدير: وقومَ نوحٍ الذين مضوا من قبلُ، والظرف: «قبل» مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظاً لا معنًى.
إنَّهم : إنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إنَّ».
كانوا : فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
هُمْ: ضمير فصل - عماد - لا محلّ له من الإعراب.
أظلمَ : خبر «كان» منصوب بالفتحة بدلاً من التنوين لأنه اسم تفضيل ممنوع من الصرف على وزن (أفعل).
وأطغى : معطوف على «أظلم» منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر (لأنه نكرة مقصور)، وجملة «كانوا هُمْ أظلم وأطغى» في محل رفع خبر «إنَّ».
{وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ *} [غَافر: 31].
وما : الواو اعتراضية، ما: نافية تعمل عمل (ليس).
اللَّهُ : اسم الجلالة اسم «ما» مرفوع بالضمة في آخره.
يريدُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة في آخره، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (الله تعالى) والجملة في محل نصب خبر «ما».
ظلماً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
للعبادِ : جار ومجرور متعلقان بـ«ظلماً»، أي: وما يريدُ الله - عزَّ وجلَّ - أن يهلك عبادَه مظلومين بل بسبب ما يعملون من السيئاتِ.
{وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ *} [ق: 29].
وما : الواو: للعطف، ما: تعمل عمل (ليس).
أنَا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم «ما».
بظلاَّمٍ : البـاء: حـرف جر زائد. ظلاَّمٍ : مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه خبر «ما».
للعبيدِ : جار ومجرور متعلقان بـ«ظلاَّمٍ ».

ظمأ
{وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَى *} [طه: 119].
وأنكَ : الواو استئنافية، وأنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم «أنَّ».
لا تظمأُ : لا: نافية لا عمل لها، تَظمأُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنت، والجملة في محل رفع خبر «أَنَّ».
فيها : الجار والمجرور متعلقان بـ«تظمأُ».
ولا تضحَى : معطوف بالواو على «لا تظمأ» ويعرب إعرابه وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النُّور: 39].
يحسبُهُ : فعل مضارع (من أفعال القلوب أو الظن) مرفوع بالضمة، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول مقدم.
الظمآنُ : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة في آخره.
ماءً : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة المنونة في آخره، والجملة الفعلية «يحسبُهُ الظمآنُ ماءً» في محل جر صفة لـ«سراب».
حتى : حرف جر وغاية.
إذا : ظرف زمان للمستقبل متضمن معنى الشرط، خافض لشرطه متعلق بجوابه.
جاءَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (الظمآنُ)، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، وجملة «جاءه» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني.
لمْ : حرف جزم ونفي وقلب.
يجدْهُ : فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه السكون في آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الظمآنُ)، والهاء ضمير متصل مبني على الضم مفعول به أول (عائد إلى الماء).
شيئاً : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة المنونة في آخره، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
[والمعنى في الآيةِ الكريمةِ يدلُّ على أنَّ الكفارَ لا يجدون أثراً حسناً في الآخرةِ لأعمالِهم - الصالحةِ - في الدنيا، لأن جزاءهم عليها نالوه في الدنيا، فلا يظنُّون أنَّها تنفعهم يومَ الحسابِ، بل لم يجدوها شيئاً، ووجدوا حكمَ الله (تعالى) وقضاءَهُ بالمرصادِ لهم].

ظن
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُو رَبِّهِمْ} [البَقَرَة: 45-46].
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت لـ«لخاشعين» في الآية الكريمة.
يظنُّونَ : فعل مضارع (من أفعال الظَّن أو القلوب) مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة «يظنون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
أنَّهُمْ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ».
ملاقو : خبر «أَنَّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة.
ربِّهِمْ : اسم الجلالة مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة، وربِّ: مضاف، وهِم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالإضافة، وجملة «أنَّهُمْ ملاقو ربهم» سدَّت مسدَّ مفعوليْ «يظنون».
{وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ *} [القِيَامَة: 28].
وظنَّ : الواو: للعطف، ظنَّ: فعل ماضٍ من (أفعال القلوب والرجحان) مبني على الفتحة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها «كلاَّ إذا بلغتِ التراقي» فهي في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني «إذا».
أَنَّهُ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «أَنَّ».
الفراقُ : خبر «أَنَّ»، مرفوع بالضمة، وجملة «أنَّه الفراق» سدت مسدَّ مفعوليْ «ظنَّ».
{أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ *} [المطفّفِين: 4].
أَلاَ : الهمزة للاستفهام الذي يحمل التعجب، ولا: نافية لا عمل لها.
يظنُّ : فعل مضارع مرفوع بالضمة في آخره (من أفعال القلوب أو الرجحان).
أولئِك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل «يظنُّ»، والكاف: للخطاب.
أَنَّهُمْ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ».
مبعوثون : خبر «أَنَّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة سدَّت مسدَّ مفعوليْ «يظنُّ».
{وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا} [يُونس: 24].
وظنَّ : الواو: استئنافية، وظنَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره (من أفعال القلوب والرجحان).
أهلُهَا : فاعل مرفوع بالضمة في آخره، وأهلُ: مضاف، وهَا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
أنَّهُمْ : أنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أنَّ».
قادرون: خبر «أنَّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
عليْها : جار ومجرور متعلقان بـ«قادرون»، وجملة «أنهم قادرون عليها» سدَّت مسدَّ مفعوليَْ «ظنَّ».
{وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} [ص: 24].
وظنَّ : الواو: للعطف، ظنَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره (من أفعال القلوب أو الرّجحان).
داوُدُ : فاعل مرفوع بالضمة ولم ينوّن لأنه ممنوع من الصرف للعَلَمية والعجمة.
أَنَّمَا : كافة ومكفوفة.
فتنَّاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ(نا)، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والجملة سدت مسد مفعولَيْ «ظنَّ».
{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [الأنبيَاء: 87].
وذا النون : الواو: استئنافية، ذا: مفعول به لفعل محذوف وتقديره: واذكر ذا النون، منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة وذا: مضاف، والنُّونِ: مضاف إليه، مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
إذْ : ظرف زمان للماضي مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه على أنه بدل من المضاف المحذوف، أي: واذكر ذا النونِ وقتَ إذْ.
ذهبَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (ذو النون).
مغاضباً : حال من فاعل «ذهب» منصوب بالفتحة المنونة في آخره، أي: ذهبَ مغاضباً لقومه لا لربه، لما كابدَهُ منهم، وجملة «ذهب مغاضباً» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني «إذْ».
فظنَّ : الفاء للعطف، ظنَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره (من أفعال القلوب أو الرجحان) والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (ذو النون)، أي: تركهم وذهب دون أن يؤذَنَ له من ربه.
أَنْ : مخففة من (أَنَّ الثقيلة) حرف مشبه بالفعل للتوكيد واسمها ضمير الشأن المستتر جوازاً، أي: أنَّهُ.
لنْ : حرف نصب ونفي واستقبال.
نقدِرَ : فعل مضارع منصوب بـ«لَنْ» وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره: نحن، «لن نقدر عليه» في محل رفع خبر «أَنَّ»، وجملة «أَنْه لن نقدِرَ عليه» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «ظنَّ».
عليْهِ : جار ومجرور متعلقان بـ«نقدر».
{وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ *} [القَصَص: 39].
واستكبرَ : الواو: استئنافية، استكبرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (فرعون).
هُوَ : ضمير منفصل في محل رفع توكيد لفظي لفاعل «استكبر».
وجنودُهُ : معطوف على فاعل «استكبر»، فهو فاعل مرفوع بالضمة، وجنودُ: مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
في الأرضِ : جار ومجرور متعلقان بـ«استكبر».
بغيرِ الحقِّ : الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من «فرعون وجنوده» أي: متلبسين بغير الحق، وغيرِ: مضاف، والحقِّ : مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة في آخره.
وظنُّوا : الواو: للعطف، ظنُّوا: فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعولين) مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
أَنَّهُمْ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ».
إليْنَا : جار ومجرور متعلقان بـ«يرجعون».
لا : نافية لا عمل لها.
يُرجعونَ : فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر «أنَّ»، وجملة «أنَّهم إلينا لا يُرجَعونَ» سدَّت مسدَّ مفعوليْ ظنَّ.
{وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [آل عِمرَان: 154].
يظنُّون : فعل مضارع (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعوليْن)، مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ «وطائفةٌ».
باللَّهِ : الجار والمجرور متعلقان بـ«يظنون».
غيرَ الحقِّ : في محل نصب صفة لمفعول مطلق محذوف، والمعنى: يظنون بالله ظناً غيرَ الظنِّ الحقِّ وغيرَ: مضاف، والحقِّ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
ظنَّ : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بالفتحة في آخره، وهو مضاف.
الجَاهِلِيَّةِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة: والتقدير: ظنّاً مثلَ ظنِّ الجاهلية، ولذلك لم تتعدَّ «يظنون» إلى مفعولين.
{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ} [الحَشر: 2].
وظنُّوا : الواو: للعطف، ظنُّوا: فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرّجحان ينصب مفعوليْن) مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة.
أَنَّهُمْ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ».
مانعتُهُمْ : خبر «أنَّ» مرفوع بالضمة، ومانعةُ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
حصونُهُمْ : فاعل لاسم الفاعل «مانعتُهُمْ» مرفوع بالضمة وحصونُ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وجملة «أنَّهُمْ مانعتُهُمْ حصونُهُمْ» سدَّت مسدَّ مفعوليْ ظنَّ.
مِنَ الله : جار ومجرور متعلقان بـ«مانِعَتُهُمْ».
{وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ *} [فُصّلَت: 22].
ولكنْ : الواو: للعطف، لكنْ: حرف استدراك.
ظننْتُمْ : فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان) مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والميم للجمع.
أَنَّ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد.
اللَّهَ : اسم الجلالة اسم «أَنَّ» منصوب بالفتحة في آخره.
لا : نافية لا عمل لها.
يعلمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى)، والجملة في محل رفع خبر «أنَّ»، وجملة «أنَّ الله لا يعلمُ» سدّت مسدَّ مفعوليْ ظنَّ.
كثيراً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
مِمَّا : مِنْ: حرف جر، ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ«كثيراً».
تعملونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف في محل نصب مفعول به، أي: مما تعملونه.
{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ} [فُصّلَت: 23].
وذلكم : الواو: استئنافية، ذلكُمْ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب، والميم: علامة الجمع للذكور.
ظنُّكُمُ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة، وظنُّ: مضاف، وكُمُ: ضمير متصل - لجمع المخاطب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة والضمة على الميم: لالتقاء الساكنين.
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت لـ ظنُّكُمُ».
ظننْتُم : فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعوليْن)، مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والميم للجمع، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
بربكم : الجار والمجرور متعلقان بـ«ظننتم»، وربِّ: مضاف، وكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
أرداكم : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على آخره للتعذر، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (ظنكم)، وكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ «ذلكم».
{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} [الفَتْح: 6].
الظَّانّينَ : نعت «للمنافقين والمنافقات للمشركين والمشركات» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
باللَّهِ : اسم الجلالة اسم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ«الظانين».
ظنَّ : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بالفتحة في آخره، وهو مضاف،
السَّوْءِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره (والسَّوْء - بفتح السين ـ) معناه: الذم، والسُّوء - بضم السين - معناه: العذاب).
{بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا} [الفَتْح: 12].
بلْ : حرف إضراب - للانتقال -.
ظننْتُمْ : فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعوليْن) مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع التاء، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والميم للجمع.
أَنْ : مخففة من (أَنَّ الثقيلة) حرف مشبه بالفعل للتوكيد، واسمه ضمير الشأن المحذوف وهو الهاء، أي: أنَّهُ.
لنْ : حرف نصب ونفي واستقبال.
ينقلبَ : فعل مضارع منصوب بـ(لن) وعلامة نصبه الفتحة في آخره.
الرسولُ : فاعل مرفوع بالضمة في آخره، والجملة الفعلية «لن ينقلب الرسولُ» في محل رفع خبر «أنَّ»، وجملة أنْ وما في حيزها من اسمها وخبرها: سدَّتْ مسدَّ مفعولي «ظننتُم».
والمؤمنون : معطوف على «الرسول» مرفوع بالواو: لأنه جمع مذكر سالم.
إلى أهليهم : إلى: حرف جر، أهليهم: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، وأهلي: مضاف، وهِمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
أبداً : في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف زمان متعلق بـ«ينقلبَ»، وعلامة نصبه الفتحة المنونة في آخره.
{إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا} [الجَاثيَة: 32].
إِنْ : نافية لا عمل لها.
نظنُّ : فعل مضارع مرفوع بالضمة في آخره، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره: نحن.
إلاَّ : أداة حصر لا عمل لها.
ظنّاً : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [يُونس: 36].
وما : الواو: استئنافية، وما: نافية لا عمل لها.
يتَّبعُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة في آخره.
أكثَرُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة في آخره، وأكثرُ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
إلاَّ : أداة حصر لا عمل لها.
ظنّاً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره، أي: إلاَّ الظنونَ والأوهامَ.
إِنَّ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد.
الظَّنَّ : اسم «إِنَّ» منصوب بالفتحة في آخره.
لا : نافية لا عمل لها.
يُغني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الظنّ) والجملة في محل رفع خبر «إِنَّ».
مِنَ الحقِّ : جار ومجرور متعلقان بـ«لا يُغني».
شيئاً : مفعول مطلق - في موضع المصدر - منصوب بالفتحة المنونة في آخره، أي: لا يُغني من الحقّ إغناءً شيئاً.
{وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا *} [الجنّ: 7].
وأنَّهُمْ : الواو: حرف عطف، أَنَّهُمْ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أَنَّ».
ظنُّوا : فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعوليْن)، مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة، وجملة «ظنوا» في محل رفع خبر «أنَّ»، وأنَّ مع اسمها وخبرها: سدَّت مسدَّ مفعوليْ «ظنُّوا».
كما : الكاف: حرف جر وتشبيه، ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بصفة لمصدر محذوف، والتقدير: وأنهم ظنُّوا ظنّاً كالذي ظننْتُم.
ظننْتُمْ : فعل ماضٍ (من أفعال القلوب أو الرجحان ينصب مفعوليْن) مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم للجمع، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَنْ : مخففة من (أَنَّ الثقيلة) حرف مشبه بالفعل للتوكيد، واسمه ضمير الشأن المحذوف وهو الهاء، أي: أنَّهُ.
لَنْ : حرف نصب ونفي واستقبال.
يبعثَ : فعل مضارع منصوب بـ(لن) وعلامة نصبه الفتحة في آخره.
اللَّهُ : اسم الجلالة فاعل مرفوع بالضمة في آخره.
أحداً : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره، وجملة «لن يبعثَ الله أحداً» في محل رفع خبر أنَّ، والجملة «أَنْ لنْ يبعثَ الله أحداً» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ «ظننتم».

ظهر
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ *} [الانشقاق: 10].
وأَمَّا : الواو: للعطف، وأَمَّا: حرف شرط غير جازم وتفصيل.
مَنْ : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أُوتِيَ : فعل ماض مبني للمجهول على الفتحة في آخره في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (مَنْ).
كتابَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره، وكتابَ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
وراءَ : ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه بنزع الخافض، أي: مِنْ وراءِ ظهرهِ، وهو مضاف.
ظهرِهِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وظهرِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية «أوتِيَ كتابَهُ وراء ظهرِهِ» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فسوف : الفاء رابطة لجواب «أمَّا»، سوف: حرف تسويف - للاستقبال -.
يدعو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره للثقل، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (مَن).
ثبوراً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره (أي: يدعو هلاكه بقوله: يا ثُبوراه)، وجملة «فسوف يدعو ثبوراً» في محل رفع خبر المبتدأ «مَنْ».
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعرَاف: 172].
وإذْ : الواو حرف عطف، إذْ: ظرف زمان للماضي، مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بفعل محذوف، والتقدير: واذكر وقت إذْ.
أخذَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره
ربُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة في آخره، وربُّ: مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة «أخَذَ ربُّكَ» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني.
من بني آدمَ : الجار والمجرور متعلقان بـ«أخذ» وبني: مضاف، وآدمَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلاً من التنوين لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.
من ظهورِهِمْ : الجار والمجرور في محل جر بدل اشتمال من «بني آدم»، وظهورِ: مضاف، وهِمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
ذُرِّيَّتَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره، وذريةَ: مضاف، وهُمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
{وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ *الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ *} [الشَّرح: 2-3]
ووضعْنا : الواو حرف عطف، وَضَعْنا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ(نا)، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عنك : جار ومجرور متعلقان بـ«وضعنا».
وزرَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره، ووزرَ: مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على أنه نعت لـ«وزرك».
أنقضَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو (وزرك)، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ظهرَكَ : مفعول به منصوب بالفتحة، وظهرَ: مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَآبَّةٍ} [فَاطِر: 45].
ما : نافية لا عمل لها.
تركَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى).
على ظهرِهَا : الجار والمجرور متعلقان بـ«ترك»، وظهرِ: مضاف، وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
من دابَّةٍ : من: حرف جر زائد، دابةٍ: اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به، والجملة جواب شرط غير جازم «لو» لا محل لها من الإعراب.
{قَال ياقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هُود: 92].
واتخذتُمُوهُ : الواو حالية (أي: والحال أنكم اتخذتموه)، اتخذتُموهُ: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بـ«التاء»، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والميم: للجمع، والواو لإشباع ضمة الميم، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
وراءَكُمْ : اسم مبني على الفتح، في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف مكان متعلق بـ«اتخذتُموهُ»، ووراءَ: مضاف، وكُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
ظِهريّاً : حال من المفعول في «اتخذتموهُ» منصوبة بالفتحة المنونة في آخرها.
{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} [الكهف: 20].
إِنَّهُمْ : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، وهُمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إِنَّ».
إِنْ : حرف شرط جازم.
يظهروا : فعل مضارع في محل جزم فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة.
عليْكُمْ : جار ومجرور متعلقان بـ«يظهروا».
يرجُموكم : فعل مضارع، في محل جزم جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة «يرجموكم» في محل جزم جواب شرط جازم، وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «إنَّ».
{وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ} [المُمتَحنَة: 9].
وظاهرُوا : الواو: حرف عطف، ظاهَرُوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والألف هي الفارقة.
على إخراجِكُمْ : الجار والمجرور متعلقان بـ«ظاهروا»، إخراجِ: مضاف، وكُمْ: ضمير متصل - لجمع المخاطب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ} [التّحْريم: 4].
وإِنْ : والواو: للعطف، إِنْ: أداة شرط جازمة.
تظاهرا : (الأصل تتظاهرا:) فعل مضارع، في محل جزم فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة، وألف المثنى: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عليْهِ : جار ومجرور متعلقان بـ«تظاهرا».
فإنَّ : الفاء عاطفة (للتعليل)، وإنَّ: حرف مشبه بالفعل للتوكيد.
الله : اسم الجلالة في محل نصب اسم «إنَّ» وعلامة نصبه الفتحة في آخره.
هُوَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
مولاه : خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة المقدرة على آخره للتعذر، ومولى: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والجملة «هو مولاه» في محل رفع خبر «إنَّ»، والجملة «فإنَّ اللّهَ هو مولاهُ» في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء.
{ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاَءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [البَقَرَة: 85].
تَظاهرونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عليْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بـ«تظاهرون».
بالإثمِ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من الضمير في «عليهم»، وتقديره: حال كونهم متلبسين بالإثم (بمعنى: تنصرون عليهم غيرَهُمْ لأنهم يرتكبون - في ظنكم - الإثم والعدوان).
والعدوانِ : معطوف على «الإثم» ويعرب إعرابه.
{وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ} [الأحزَاب: 26].
وأَنزلَ : الواو: للعطف، أنزلَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى).
الذينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
ظاهَرُوهُمْ : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وهُمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِنْ أهلِ : جار ومجرور في محل نصب على الحال من فاعل «ظاهروهم» أي: كونهم من أهل الكتاب.
الكتابِ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
مِنْ صياصيهِمْ : الجار والمجرور متعلقان بـ«أنزل»، وصياصي: مضاف، وهِمْ: ضمير متصل - لجمع الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
{وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ *} [سَبَإ: 22].
وما لَهُ : الواو: للعطف، ما: نافية لا عمل لها، لَهُ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف (والضمير عائد للّهِ سبحانه وتعالى).
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «ظهير».
مِنْ : حرف جر زائد.
ظهيرٍ : اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه مبتدأ مؤخر ( والمعنى: وما لأصنامِكم التي تزعمونها آلهةً مِن ناصِرٍ ينصُرُ اللّهَ).
{فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ *} [القَصَص: 86].
فلا : الفاء الفصيحة (وإذا علمت أن الكتاب أنزل إليك رحمةً من ربك وحقَّ أن تعلمَ فلا تكوننَّ) ولا: الناهية.
تكونَنَّ : فعل مضارع ناقص مجزوم بـ«لا» مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واسمُهُ ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنت.
ظهيراً : خبر «تكون» منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
للكافرين : جار ومجرور متعلقان بـ«ظهيراً»، وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة جواب شرط مقدر «إذا».
{وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ *} [التّحْريم: 4].
والملائكةُ : الواو: للعطف، الملائكةُ: مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره.
بعدَ : مفعول فيه على أنه ظرف متعلق بـ«ظهيرٌ» منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
ذلكَ : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة واللام للبعد، والكاف للخطاب.
ظهِيرٌ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة في آخره.
{وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا *} [الفُرقان: 55].
وكان : الواو: استئنافية، كانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتحة في آخره.
الكافرُ : اسم كان مرفوع بالضمة في آخره.
على ربِّهِ : الجار والمجرور متعلقان بـ«ظهيراً»، وربِّ: مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
ظهيراً : خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
{وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَآسَّا} [المجَادلة: 3].
والذين : الواو: للعطف، الذينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
يُظاهِرُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِنْ نسائِهِمْ : الجار والمجرور متعلقان بـ«يظاهرون»، ونساءِ: مضاف، وهِمْ: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة «فتحريرُ رقبةٍ» مع تقدير خبر للمبتدأ، أي: (فعلَيهِ تحريرُ رقبة)، في محل رفع خبر المبتدأ «الذين».
{ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ *} [غَافر: 26].
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
أَنْ : حرف نصب مصدري.
يُظهرَ : فعل مضارع منصوب بـ(أنْ) وعلامة نصبه الفتحة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (موسى عليه السلام)، وأنْ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأن يظهرَ.
في الأرضِ : جار ومجرور متعلقان بـ«يظهر».
الفسادَ : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره.
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأعرَاف: 33].
إنَّما: كافة ومكفوفة.
حرَّم: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره.
ربيَ: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لاتصاله بياء المتكلم، والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والفتحة على الياء لالتقاء الساكنين.
الفواحِشَ: مفعول به منصوب بالفتحة في آخره.
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من «الفواحش».
ظهرَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (ما)، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، منها: جار ومجرور متعلقان بـ«ظهر».
وما بطَنَ : معطوف بالواو على «ما ظهرَ منها» ويعرب إعرابه، أي: وما بطنَ منها.
{فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِرًا} [الكهف: 22].
فلا : الفاء الفصيحة (أي: إن عرفت أمْرَهم، وحق لك أن تعرفه فلا تمارِ - تجادل ـ) ولا: الناهية.
تُمارِ : فعل مضارع مجزوم بـ«لا»، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، والفاعل: ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنت.
فيهم : جار ومجرور متعلقان بـ«لا تُمارِ».
إِلاَّ : أداة حصر لا عمل لها.
مراءً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
ظاهراً : نعت لـ«مراء»، منصوب مثله بالفتحة المنونة في آخره.
{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الرُّوم: 7].
يعلمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ظاهِراً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
من الحياةِ : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة لـ«ظاهراً».
الدنيا : نعت لـ«الحياة» مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر (لأنه اسم مقصور).
{فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ *} [الحَديد: 13].
باطِنُهُ : مبتدأ مرفوع بالضمة، وباطنُ: مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
فيهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم لـ«الرحمة».
الرحمةُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة، والجملة الاسمية «فيه الرحمة» في محل رفع خبر المبتدأ «باطنُهُ».
وظاهِرُهُ: الواو: حرف عطف، ظاهرهُ: مبتدأ مرفوع بالضمة في آخره، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
مِنْ قِبلِهِ : الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم، وقبلِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
العذابُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة في آخره، وجملة «من قبله العذابُ» في محل رفع خبر المبتدأ «ظاهرُ»، والجملتان الاسميتان «باطنُهُ فيه الرحمة وظاهره من قبله العذابُ» في محل رفع نعت لـ «باب».
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الرُّوم: 41].
ظهر الفسادُ : ظهر: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، الفسادُ: فاعل مرفوع بالضمة في آخره.
في البرِّ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «الفساد»، والتقدير: ظهر الفسادُ عياناً في البرِّ.
والبحر : معطوف على «في البرِّ» ويعرب إعرابه.
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمَان: 20].
وأسبغَ: الواو: حرف عطف، أسبغَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة في آخره، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (اللّهُ تعالى).
عليكُمْ : جار مجرور متعلقان بـ«أسبغَ».
نِعَمَهُ : مفعول به منصوب بالفتحة، ونِعَمَ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
ظاهرةً : حال من «نعمه» منصوبة بالفتحة المنونة في آخرها.
وباطنةً: معطوف على «ظاهرة» ويعرب اعرابه.
(سألَ ابنُ عباس(رض) رسولَ الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) عن معنى: نعمَهُ الظاهرةَ والباطنةَ، فقال له: «الظاهرة: الإسلام وما حَسُنَ من خلقِكَ، والباطنة: ما سَتَرَ عليك مِنْ سيِّئِ عملِكَ).
{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً} [سَبَإ: 18].
قُرىً : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على آخره للتعذر (ونوِّن لأنه نكرة مقصور).
ظاهرةً : صفة لـ«قرىً» منصوبة بالفتحة المنونة في آخرها.
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا *} [الجنّ: 26].
عالمُ الغيب: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالضمة في آخره، وتقديره: هُوَ عالمُ الغيبِ، وعالمُ: مضاف، والغيب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة في آخره.
فلا : الفاء استئنافية، لا: نافية لا عمل لها.
يُظهرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (عالمُ الغيب وهو الله تعالى).
على غيْبِهِ : الجار والمجرور متعلقان بـ«لا يظهرُ»، وغيبِ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
أحداً : مفعول به منصوب بالفتحة المنونة في آخره.
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *} [التّوبَة: 33].
لِيُظْهِرَهُ : اللام حرف جر التعليل، يُظهرَ: فعل مضارع منصوب بـ(أنْ مضمرة) بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو (الله تعالى) والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به (عائد إلى دينِ الحقِ)، وأن وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ«أرسلَ».
على الدينِ : جار ومجرور متعلقان بـ«يظهرَه».
كُلِّهِ : توكيد معنوي لـ «الدينِ» مجرور مثله بالكسرة في آخره، وكلِّ: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
{يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ} [غَافر: 29].
يا : حرف نداء، قومِ: منادى منصوب بأداة النداء، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لاتصاله بالياء (وحذفت الياء - خطاً - ودلت الكسرة عليها) والياء المحذوفة في محل جر بالإضافة.
لكُمُ : جار ومجرور شبه جملة متعلقان بخبر مقدم محذوف، وتقديره: حاصلٌ.
المُلْكُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة في آخره.
اليومَ : في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف زمان، متعلق بخبر المبتدأ المحذوف.
ظاهرينَ : حال من ضمير المخاطبين في «لكم»، منصوبة بالياء لأنّها جمع مذكر سالم (ومعنى ظاهرين: غالبين).
في الأرضِ : جار ومجرور متعلقان بـ«ظاهرين».
{وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ *} [الرُّوم: 18].
وَلَهُ : الواو حرف اعتراض (قال: الرازي: الواو اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه وهو: أنَّ تسبيحهم لنفعِهِمْ لا لله تعالى، فعليهم أن يحمدوه إذا سبَّحوه لأجل نعمة هدايتهم إلى التسبيح)، لَهُ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف أي: وله كائنٌ الحمدُ.
الحمدُ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة في آخره.
في السماواتِ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من «الحمدُ»، والتقدير: وله الحمدُ مِنَ الذينَ استقروا في السماواتِ والأرض.
والأرضِ : معطوف على «السماواتِ» ويعرب إعرابه.
وعشيّاً : معطوف على «حينَ تمسون» في الآية السابقة، رقم 17، فهو: في محل نصب مفعول فيه على أنه ظرف زمان (بمعنى وقت العشاء) متعلق بخبر المبتدأ المحذوف.
وحينَ : معطوف على «عشيّاً» فهو ظرف زمان متعلق بـ«تظهرون».تُظهرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف الزماني «حينَ».
cetirizin netdoktor cetirizin yan etkileri cetirizin hund dosis



Copyright © Samih Atef El-Zein 2010     VINTOB