معجم الأمثال في القرآن الكريم
الطبعة : الطبعة الثانية  
المؤلف : سميح عاطف الزين
عدد الصفحات :   845
تاريخ النشر :   2009




الطباعة والنشر

معجم
الأمثال
في القرآن الكريم


والمثل والتمثل والمثلات



مجمع البيان الحديث


سميح عاطف الزين

دار الكتاب المصري دار الكتاب اللبناني

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للناشرين
I.S.B.N 9953 - 843 - 57 - 4

يمنع الاقتباس والنقل والترجمة والتصوير والتخزين الميكانيكي والإلكتروني في إطار استعادة المعلومات دون أذن خطي مسبق من الناشر

دار الكتاب المصري
33 شارع قصر النيل - القاهرة ج.م. ع.
تلفون: 3922168/3934301 - فاكسميلي: 3924657 (202)
ص.ب.: 156 - عتبه - الرمز البريدي: 11511 - برقياً: كتامصر
FAX: (202) 3924657
ATT.: MR. HASSAN EL - ZEIN

دار الكتاب اللبناني
شارع مدام كوري - مقابل فندق البريسـتول
تلفون: 735731 - 735732 - فاكسميلي: 351433 (9611)
برقياً: داكلبان - ص.ب.: 8330/11 - بيروت - لبنان
FAX: (9611) 351433
ATT.: MR. HASSAN EL - ZEIN

الطبعة الثانية الجديدة والمتجددة منقحة ومزيدة
1430 هـ - 2009 م

Second Edition
A.D. 2009 - H. 1430

Website: - www.daralkitabalmasri.com
E-mail: - info@daralkitabalmasri.com

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب المصري - القاهرة ودار الكتاب اللبناني – بيروت

لا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب، أو اختزان مادته بطريقة الاسترجاع، أو نقله، على أي نحو، أو بأي طريقة سواء كانت «إلكترونية» أو «ميكانيكية» أو بالتصوير، أو بالتسجيل، أو خلاف ذلك، إلا بموافقة الناشر على هذا كتابة ومقدماً.

بسم الله الرحمن الرحيم

أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ: ضَرَبَ الله تعالى الأَمْثَالَ فِي الْقُرآنِ الْكَرِيمِ لِلنَّاسِ جَمِيعِهِمْ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَحْدَهُمْ، لِتُذَكِّرَهُمْ وَتَعِظَهُمْ بِمًا تَحْمِلُ مِنْ تَصْوِيرِ لِلنَّمَاذِجِ الْبَشَرِيَّةِ الْمُتَنَوِّعَةِ، وَبِمَا تُقَدِّمُ مِنَ الأدِلَّةِ وَالْبَرَاهِينِ الَّتِي تَهْدِي إِلَى الإيمَانِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ.
وَهَذَا مُعْجمُ الأَمْثَالِ فِي الْقُرآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ جَعَلْتُهُ مُسْتَوْفِياً جَمِيعَ أَمْثَالِ الْقُرآنِ الْمَلْفُوظَةِ، مُنَسِّقاً إيَّاهُ عَلَى أَسَاسِ سُوَرِ الْقُرآنِ الْكَرِيمِ؛ اِبْتِداءً بِسُورًةِ الْبَقَرَةِ، وَانْتِهَاءً بِسُورَةِ الْفِيلِ الَّتِي تَنْتَهِي بِآخِرِ مَثَلٍ: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ *} [الفِيل: 5].
رُبَّما اعْتَرَضْتَ أيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ قَائلاً: وَلَكِنَّ هَذَا الْكِتَابَ الّذِي سَمَّيْتَهُ معجماً غَيْرَ مُنَسَّقٍ على أحرف الْهِجَاءِ؟!
وَالْجَوَابُ: نَعَمْ، جَعَلْتُهُ مُنَسَّقاً عَلَى أسَاسَ سُوَرِ الْقُرآنِ الْكَرِيمِ؛ حَيْثُ لاَ تَتَجَلَّى عَظَمَةُ الأمْثَالِ فِي الْقُرْآنِ إِلا فِي سِيَاقِ السُّورَةِ المَوْجُودَةِ فِيهَا، وَفِي الْمَوْضِعِ الْمَرْسُومِ لَهَا بَيْنَ آيَاتِ هَذِهِ السُّورَةِ. وَقَد جَعَلْتُ كُلَّ سُورَةٍ بِالأمْثَالِ الْوَارِدَةِ فِيهَا، مُنْفَصِلَةً عَنِ السُّورَةِ الَّتِي تَلِيهَا بِأَمْثَالِهَا. وَابْتَدَأْتُ بِالْمَثَلِ الأَوَّلِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ الْكَرِيمَةِ، وَانْتَهَيْتُ بِآخِرِ مَثَلِ فِي سُورَةِ الْفِيلِ. وًأَشَرْتُ بِالرَّقْمِ عَلَى وَرُودِ الْمَثَلِ فِي أَيَّةِ آيَةٍ؛ وَفِي اَيِّ صَفْحَةٍ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ، لأنَّ الأَمْثَالَ التَّي أَرَدْتُهَا أَنْ تَكُونَ عَلَى صُورَةِ الْمُعَجَمِ واردةٌ تحتَ عناوينَ لا يستطيعُ القارئُ أنْ يعرفَ المثلَ الذي يريده إلاَّ إذا رجع إلى السورة، وهذا ما ستجده في الفهرس، آخِرِ الكتاب.
والله ولي التوفيق

لمَاذَا يهتَّم الناس بالأمثَال التي يقدّمهَا العَامة أو التي يطلقهَا الحكمَاءُ أو الشعرَاءُ، وَلا يهتمون بالأمثال التي ضربَها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وعلى لسان رسُوله العظيم؟!
* * *
الله تعالى محيطٌ بكل شيءٍ علماً، وقد ضَرب للنَّاسِ في القرآن الكريم من كل مثل. فمَا أحرَانا لأن نغترفَ منَ المعين الإلـهي كلما احتجنا إلى ضرب مَثل، وأن ننهل من يُنبوعِ الله العلي القدير الذي لا تنفدُ كلماته وَلو جئنا ببحر من مداد يمدُّه سبعَةُ أبحر!...
* * *
قلّة استعمَالنا لأمثَال القرآن الكريم دَليلٌ علَى عدَمِ اهتمامِنا بالمداوَمة على قرَاءة كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه البَاطل من بَين يَديه وَلا مِن خلفه، تَنزيلٌ من حكيم حميد.
* * *
لا يستغني أحدٌ عن ضَربِ الأمثَال خلال محادثاته اليوميّة، وفي مُمَارسَة شؤون الحيَاة مع الآخرين، فمَا أجدره بأن يتمثل أثنَاء تعَامُله ومحَادثته بقَول أصدَق القَائلين، و«هو الله العليم الحكيم».



Copyright © Samih Atef El-Zein 2010     VINTOB